أخبار وطنية عاجل-رسمي: العثور على جثمان الشاب التونسي "المفقود" محمد عزيز فرحات بأندونيسيا
نشرت منذ قليل وزارة الخارجية بيانا أكدت فيه انّ مصالح سفارتها بجاكرتا تمكنت اليوم السبت 5 نوفمبر 2016 من العثور على جثمان الشاب التونسي محمد عزيز فرحات الذي أعلنت عائلته فقدان الاتصال به منذ يوم 18 أكتوبر 2016، في مشرحة المستشفى المركزي بجزيرة بالي وعليه آثار اعتداء بالعنف.
كما شدّدت في ذات بيانها على انه يجري التنسيق مع مصالح وزارة العدل التونسية، لفتح بحث تحقيقي للوقوف على ملابسات وفاة المواطن التونسي، والإسراع بترحيل جثمانه إلى تراب الوطن.
وعبّرت وزارة الشؤون الخارجية في هذا الظرف الأليم عن عميق أسفها لوفاة الشاب التونسي محمد عزيز فرحات وتتقدم لعائلته بخالص عبارات التعازي والمواساة راجية من الله العزيز القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه.
تجدر الاشارة الى انّ وزارة الشؤون الخارجية، اكدت في بلاغ لها امس الجمعة، أنها تواصل مساعيها الرسمية لدى السلطات الإندونيسية لمعرفة مصير الشاب التونسي محمد عزيز فرحات المفقود في بالي منذ 18 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أنها وحالما تم إعلامها من قبل عائلته بفقدان الاتصال به بجزيرة بالي الإندونيسية، قامت بتكليف سفارة الجمهورية التونسية بجاكرتا والقنصلية الشرفية لتونس ببالي بالبحث والاسترشاد حول هذه المسألة.
وأفادت الوزارة أنه، وإلى حد نشر بيانها المذكور يوم امس، ورغم اتصال سفارة تونس الدائم بمصالح وزارة الشؤون الخارجية الاندونيسية ومصالح الشرطة والأمن بجزيرة بالي، لم يتسن بعد الحصول على أية معلومة رسمية حول مكان وجود المواطن التونسي أو ثبات تعرضه إلى مكروه.
وذكرت بأن البعثة الدبلوماسية بجاكرتا قامت بالاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية ببالي للتثبت من مكان وجود المعني بالأمر، ثم تمت يوم 1 نوفمبر 2016 وبصفة رسمية مراسلة وزارة الشؤون الخارجية الاندونيسية في هذا الشأن للمساعدة في البحث عن محمد عزيز فرحات.
كما كشفت ان ممثلا عن سفارة تونس باندونيسيا، تحول إلى جزيرة بالي لمواصلة الاتصال على عين المكان بالأطراف المعنية ومعرفة ملابسات وحقيقة الأمر بخصوص وضعية محمد عزيز.
أما بخصوص ما توفر لدى الوزارة من معلومات بخصوص اختفاء محمد عزيز، فقد ذكرت أنه ومن خلال الاتصال بإدارة الفندق الذي نزل به المواطن التونسي اتضح أنّ محمد عزيز فرحات قدم إلى بالي يوم 18 اكتوبر الماضي، وبعد استكمال اجراءات استقباله على الساعة الواحدة صباحا ودخوله إلى غرفته غادرها بعد وقت قصير تاركا أدباشه بالغرفة وواضعا بعض أوراقه الهامة في صندوق أمان النزل عند مكتب الاستقبال، ومنذ ذلك الحين لم يعد الى الفندق.